الموقع الأثري الذي تم اكتشافه كان مطموراً بمياه بحيرة الحولة، ما حال دون تلف الموجودات الأثرية وأبقاها على شكلها لعدم تعرضها للهواء. حيثيات الاكتشاف تلقي الضوء على أن الوجود الإنساني في بلاد الشام قديم جداً في حقب ما قبل التاريخ ، وأن الجوز وبعض المكسرات الأخرى كانت الغذاء الرئيس في الحقبة الجليدية الأولى والمتوسطة ، وأن الإنسان القديم الذي عاش في بلاد الشام كان طور أساليب فنية لكسر الجوز بمساعدة أدوات يدوية صنعت من الحجارة. وفي الموقع عُثر على سبعة أنواع من الثمار ذات القشرة الصلبة، منها البلوط والكستناء والفستق واللوز البري... وبقايا أنواع الكستناء والفستق.
وأشارت الدراسات أيضاً إلى أن طريقة الإنسان القديم في تقشير الجوز متشابهة مع ما عثر عليه في أمكنة أخرى من العالم في أثريات يعود تاريخها إلى الحقبة نفسها، ما يؤكد صحة الطرح بأن الجوز كان الغذاء الرئيس للإنسان في القرون الغابرة.
وفي الموقع المذكور عثر على خمسين حجراً مجوفة، وهذه التجاويف حصلت من جراء كسر كميات كبيرة من الجوز وبعض الحجارة الصغيرة الحجم وتكورت على شكل مطرقة فيما الحجارة الكبيرة استعملت كالسندان


[/size]

















العمل/الترفيه


» انتبه يا جيولوجي
» الصخور النارية
» هل يمنع الأحمر الميت من الزوال
» تصويت: حول تشكيل فريق رياضي خاص بطلاب الجيولوجيا وموقعهم الالكتروني!!!!!!!!
» مغارة جعيتا ..تحفة ربانية في لبنان
» نتائجنا عالانترنت
» الانهيارات الثلجية
» دعوة نارية
» آثار الإنسان الأول شمال فلسطين المحتلة