منتدى طلاب الجيولوجيا في جامعة تشرين

الزائر الكريم ..بتسجيلك معنا تفتح أمامك أبواب متميزة في العلم والثقافة والفن والمرح والتسلية و التميز لم نرفعه كشعار بل كواقع نعمل لأجله
منتدى طلاب الجيولوجيا في جامعة تشرين

منتدى كل العاشقين للجيولوجيا

ونمضي قدما.....ليصبح الحلم حقيقة ونصنع فرقا شاسعا....؟؟2010م والحدث ؟؟؟؟...كونوا معنا...

Image hosted by servimg.com

                         

أول موسوعة جيولوجية علمية في الوطن العربي للباحث الدكتور فواز الأزكي تجدونها حصريا في مكتبة الحقيقة بمدينة اللاذقية

http://www.syriandata.com/companies/796/image3.jpghttp://www.syriandata.com/companies/796/image1.jpghttp://www.fawazazki.com/images/docimg.jpg
الدكتور فواز الأزكي ..نورت بوجودك منتدانا
ا
لحملة الأهلية لدعم صمود اهلنا في الجولان

المواضيع الأخيرة

» الدكتور عبد الكريم عياش
الجمعة أغسطس 23, 2013 1:32 pm من طرف مارسيل عبدو

» النتائج الإمتحانية
الخميس أغسطس 22, 2013 8:57 am من طرف مارسيل عبدو

» العناصر المشعة وهجرة اليورانيوم في صخور الجرافيت؟؟؟
الإثنين مايو 02, 2011 9:04 am من طرف جيو محسن

» جيولوجية الجوهورية العربية السورية
الجمعة فبراير 04, 2011 1:17 pm من طرف بدر محمد

» وزارة الخارجية توافق على إحداث مكتب إقليمي للمكية الفكرية ترأسه الأستاذة آمال تادروس تلغراف
الإثنين ديسمبر 20, 2010 2:47 pm من طرف moutaz

» اسرائيل تمنع التواصل بين أبناء الجولان السوري المحتل والوطن الأم خلال حفل ختام حملة دعم الجولان في اللاذقية
السبت ديسمبر 18, 2010 7:11 am من طرف moutaz

» ملخص الصخور(1)
الأحد ديسمبر 12, 2010 6:54 am من طرف جيو محسن

» بدعم رسمي وشعبي وعلى مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقية إطلاق الدورة الثانية من الحملة الاهلية لدعم الجولان المحتل
الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:00 pm من طرف moutaz

» نقلة نوعية لطلاب قسم الجيولوجيا ؟؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:00 am من طرف wael

» مــن أيــن تاتي مـلـوحــة مياه الـبـحــر؟
الأحد أكتوبر 31, 2010 8:59 am من طرف moutaz

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    مقابلة صحفية مع زياد رحباني 2

    شاطر

    أبو كاسر
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 374
    نقاط : 28889
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009
    العمر : 26
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : *

    بطاقة الشخصية
    التميز: ترى نفسك عادي
    أمنية:
    الخبرة: 1

    مقابلة صحفية مع زياد رحباني 2

    مُساهمة من طرف أبو كاسر في الإثنين أبريل 06, 2009 1:34 am

    ہ عندما جاءت الملكة فيروز الى دمشق، تطاولت
    عليها بعض الألسنة في لبنان، فيما لم يجرؤ احد على تناول زيارتك لدمشق بكلمة واحدة،
    هل سبب ذلك هو أن مجيئك الى دمشق تزامن مع زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان؟ أم
    أن لسانك المشهور بصولاته وجولاته في مجال السخرية ،هو الذي حماك من السنة بعض
    اللبنانيين؟ ‏

    ہ ہ (لا أتصور) في كلا الحالتين. المهم أنه لم يكتب كل ما
    سيكتب حتى الآن. عندي انطباع أنهم كانوا يتوقعون على المسرح أموراً أخرى غير التي
    قدمناها ، كأن يكون التعاطي مع الناس أكثر أو ان تقال بعض الأمور ... والحقيقة أن
    شيئاً ما ظل مجهولاً إلى أن التقينا بالناس، والآن بات بوسع المرء إذا كان يُحَضِّر
    لحفلة أخرى أن يكون أكثر ثقة لأنه بات يعرف أكثر بكثير. ‏

    ہ عزفت مع فرقة
    موسيقية نصفها من العازفين السوريين ،و فيها أرمن ولبنانيون وثلاثة من فرنسا
    وهولندا، إضافة إلى خمس مغنيات سوريات. كيف تقيم هذه التجربة؟ ‏

    ہ ہ
    التعامل مع الموسيقيين في سورية الآن يذكر بشيء قديم لم يكن موجوداً في الماضي إلا
    في مصر ، وهو متراجع في مصر الآن، لكنه طالع في سورية، فقدرات الموسيقيين في سورية
    نادرة في الشرق كله ، إذ لديك موسيقي يستطيع أن يعزف في اوركسترا كلاسيكية ، كما
    يستطيع في الوقت نفسه أن يعزف الربع صوت تماما. ‏

    ہ الفضل في هذا يرجع
    للمعهد العربي والمعهد العالي للموسيقا لأنهما يعلمان للطلبة الميتود الغربي
    والشرقي في آن معاً. ‏

    ہ ہ هذا الشيء لا يوجد بسهولة في أي مكان ، كذلك
    الأمر في مجال الغناء، فالشابات هنا يستطعن اداء مختلف أنواع الغناء من الأوبرا الى
    الغناء الإيقاعي الحديث الى التطريب، وهذا الأمر غير متوفر في أماكن أخرى ، لذا يجب
    أن يستفيد منه الموسيقيون في سورية. ‏

    في بيروت الأمر مختلف، فمن يغني
    الغربي أو الإيقاعي تجد لفظه العربي غلط ، ولا يستطيع أن يؤدي الربع بشكل صحيح.
    عندما نجلب كورس لفيروز نختاره من فئة غربي ـ شرقي، أي ثلاث بنات من كل نوع لأنه
    ليس لدينا أشخاص يستطيعون القيام بالأمرين معاً وهذا الأمر ينطبق على الموسيقيين
    أيضاً. وقد لا تصدق إذا قلت لك إنه لا يوجد عازف فيولا في لبنان. عملوا فرقة
    سمفونية لكنها كلها مستوردة ، أساسها ليس من اللبنانيين ، بل يتكون من عازفين جاؤوا
    بعقود وقعدوا، وليسوا نتاج وجود الدولة كما هو الأمر في سورية ، حيث شارك الخبراء
    الروس في تأسيس الفرقة السمفونية مع طلابهم ثم صار عددهم يقل لصالح المواطنين. هذا
    أمر ما عندنا شبيه به. بليلة واحدة اتخذوا قراراً بإنشاء فرقة سمفونية فاستوردها
    المرحوم رفيق الحريري لوليد غلمية، واضافوا إليها بعض المواطنين للتمويه كي لا
    يتذمروا من عدم وجود لبنانيين في الفرقة، والحقيقة أن الموسيقيين الذين جلبوهم
    لصالح الفرقة السمفونية، ليسوا جميعاً من نوعية جيدة ، لأننا لا نجلب بعضهم لتسجيل
    أغنية حتى ولو كانت خفيفة ، نظراً لضعفهم. ‏

    عندكم تجد الموسيقيين يتقنون
    الغربي والشرقي وهذا يشجع المرء على القيام بأشياء يصعب التفكير بها في اماكن أخرى.


    ہالفضل في هذا يرجع بالدرجة الأولى للموسيقي المرحوم صلحي الوادي . ‏


    ہ ہ نعم ، سمعت صلحي الوادي عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري ، عام 74
    عندما كان يسجل موسيقا تصويريه لفيلم سينمائي في استوديو بعلبك بمنطقة سن الفيل في
    ضواحي بيروت، كان لديه ربع صوت وهارموني منذ ذلك الوقت وكانت تلك هي أول مرة أسمع
    فيها شيئاً كهذا. وأنا ما أزال أذكر هذا بوضوح. ‏

    ہ هناك تجارب متباينة
    المستوى في مجال تأليف الموسيقا السيمفونية الكلاسيكية في الوطن العربي، من عزيز
    الشوان في مصر الى وليد غلمية في لبنان، إلا أن تلك الموسيقا لم تتأصل في حياتنا
    الثقافية ، هل يمكن في المستقبل أن تؤلف سمفونية أو كونشيرتو أو قصيد سمفوني؟ ‏


    ہ ہ لا أجد من الضروري الالتزام بأي من هذه الأشكال، لكنني فكرت بهذا الأمر
    عدة مرات، غير أنه ليس من السهل إيجاد الصيغة المناسبة. هناك أشخاص آخرون حاولوا ،
    ثمة شاب لبناني اسمه عبد الله المصري حاول في هذا المجال ، وقد اقترب كثيراً من
    الجو الشرقي ، لأنه يسمع كثيراً ولم يقطع علاقته بالموسيقى الشرقية، هناك قريب لنا
    يدعى بشارة الخوري، لكنه ابتعد عن الشرقي كلياً وانغمس في موسيقا الأصوات
    (كونتمبورين) ، وهو يعيش في باريس ويتبع المدرسة الفرنسية التجريبية البحتة ، في
    اعمالهم ، لا تعرف إذا كانت هناك نغمة رئيسة ، ولا يهمهم هذا الموضوع ، فهم يقدمون
    أصواتاً هرمونية تجريبية، وآخر همومهم أن يرسخ شيء في ذهنك...شغلتهم أن يكسروا
    الجملة المفهومة. مرة قلت لبشارة الخوري : هناك جملة حلوة في هذه المقطوعة لكنك
    أفسدتها بعدة أشياء، فقال لي : إذا طلعت معي نغمة بسيطة فهم يعتبرونها بالفرنسي
    Banal أي سخيفة، ويجب أن «نزعها » بطريقة ما كي يصبح لها طعم !وهذا برايي نوع من
    الشذوذ في السماع!(يضحك) هم يعملون كثيراً ، لكن موسيقاهم لم تصبح بعد موسيقا للناس
    حتى في أوروبا. أعتقد أننا يمكن أن نسمع أكثر فأكثر بعبد الله المصري ، رغم قلة
    الأشياء التي ينجزها، فهو لا يجد الفرصة لإنتاج أعماله ، فإذا كنت أنا لا أجد
    منتجاً وموسيقاي أقرب الى الأذن فكيف يكون الحال معه هو. ‏

    ہ نحن العرب
    ننقسم الى أقلية غنية مشلولة بسبب التخمة ، وأغلبية مشلولة بسبب الجوع ، كيف ترى
    المخرج من هذا الشلل باعتبارك صاحب رؤيا؟ ‏

    ہ ہ يجب أن نأمل دائماً ، تفاؤل
    الإرادة لا يزال موجوداً. وليس لنا سواه في الأساس، لأنه من غير الممكن أن نتابع
    دونه. ‏

    ہ كيف ترى المخرج من حالة الشلل هذه؟ ‏

    ہ ہ اعتقد أن قيام
    الحركة الدينية ، مهما كانت نظيفة ، بوراثة الحياة الحزبية، لا يشكل مخرجاً، الأمر
    برمته يتوقف على مدى رجوع الحركة السياسية إلى العالم العربي. إذا لم تعد الحركة
    السياسة للوطن العربي فأنا أعتقد أن ما نحن فيه لا يتجه نحو حل... ‏

    ہ هل
    يتجه نحو مزيد من التأزم ؟ ‏

    ہ ہ قد يتجه الى مجهول ، لا أعرفه. ‏


    ہ قلت في مؤتمر الحزب الشيوعي اللبناني : « لم يخرج من الحزب إلا من كان
    يجب أن يخرج . الشيوعي لا يخرج من الحزب إلا إلى السجن أو البيت ». ‏

    ہ ہ
    عنيت أن من خرجوا ذهبوا إلى مشاريع أخرى، وما قصدته هو أن الشيوعي لا يذهب إلى حزب
    آخر، لكنه يستطيع الذهاب الى القهوة أو السينما طبعاً! (يضحك). ‏

    ہ هل
    تعتقد أن الرقابة الاجتماعية في بلداننا تزداد صرامة ؟ ‏

    ہ ہ أكيد ،
    الرقابة تزداد مع تنامي التيارات الأصولية ، فهم يضطرون الناس لإعادة النظر في
    اللغة الشعبية وفي العادات الشعبية أيضاً ، لكنكم برأيي محميين بنسبة عالية من هذا
    الشيء لأنكم تبذلون جهدكم في التصدي له. ‏

    ہ بماذا تعد جمهورك في سورية ؟ ‏


    ہ ہ أعدكم بأن أقوم جدياً بالبحث عن كيفية جديدة للشغل مع الجمهور السوري،
    هنا توجد طاقة كبيرة لم أكن أعطيها الاهتمام الكافي. ‏

    ہ هل هناك تصورات
    عملية ، أم أن الأمر لا يزال في طور النية؟ ‏

    ہ ہ بصراحة وأنا على المسرح
    كنت أحس بأن ما أقدمه للجمهور هو مجرد بروفة. ‏

    ہ هل نعد أنفسنا بلقاء قادم
    قريب ؟ ‏

    هنا يتبادل زياد الرحباني النظرات مع الدكتورة حنان قصاب حسن،
    فتبتسم وتقول: سنحاول أن يكون اللقاء مع زياد الرحباني سنوياً.

    duskman
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 77
    نقاط : 28128
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/03/2009
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : m

    رد: مقابلة صحفية مع زياد رحباني 2

    مُساهمة من طرف duskman في الأربعاء أبريل 08, 2009 5:23 pm

    thank u

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:42 am