منتدى طلاب الجيولوجيا في جامعة تشرين

الزائر الكريم ..بتسجيلك معنا تفتح أمامك أبواب متميزة في العلم والثقافة والفن والمرح والتسلية و التميز لم نرفعه كشعار بل كواقع نعمل لأجله
منتدى طلاب الجيولوجيا في جامعة تشرين

منتدى كل العاشقين للجيولوجيا

ونمضي قدما.....ليصبح الحلم حقيقة ونصنع فرقا شاسعا....؟؟2010م والحدث ؟؟؟؟...كونوا معنا...

Image hosted by servimg.com

                         

أول موسوعة جيولوجية علمية في الوطن العربي للباحث الدكتور فواز الأزكي تجدونها حصريا في مكتبة الحقيقة بمدينة اللاذقية

http://www.syriandata.com/companies/796/image3.jpghttp://www.syriandata.com/companies/796/image1.jpghttp://www.fawazazki.com/images/docimg.jpg
الدكتور فواز الأزكي ..نورت بوجودك منتدانا
ا
لحملة الأهلية لدعم صمود اهلنا في الجولان

المواضيع الأخيرة

» الدكتور عبد الكريم عياش
الجمعة أغسطس 23, 2013 1:32 pm من طرف مارسيل عبدو

» النتائج الإمتحانية
الخميس أغسطس 22, 2013 8:57 am من طرف مارسيل عبدو

» العناصر المشعة وهجرة اليورانيوم في صخور الجرافيت؟؟؟
الإثنين مايو 02, 2011 9:04 am من طرف جيو محسن

» جيولوجية الجوهورية العربية السورية
الجمعة فبراير 04, 2011 1:17 pm من طرف بدر محمد

» وزارة الخارجية توافق على إحداث مكتب إقليمي للمكية الفكرية ترأسه الأستاذة آمال تادروس تلغراف
الإثنين ديسمبر 20, 2010 2:47 pm من طرف moutaz

» اسرائيل تمنع التواصل بين أبناء الجولان السوري المحتل والوطن الأم خلال حفل ختام حملة دعم الجولان في اللاذقية
السبت ديسمبر 18, 2010 7:11 am من طرف moutaz

» ملخص الصخور(1)
الأحد ديسمبر 12, 2010 6:54 am من طرف جيو محسن

» بدعم رسمي وشعبي وعلى مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقية إطلاق الدورة الثانية من الحملة الاهلية لدعم الجولان المحتل
الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:00 pm من طرف moutaz

» نقلة نوعية لطلاب قسم الجيولوجيا ؟؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:00 am من طرف wael

» مــن أيــن تاتي مـلـوحــة مياه الـبـحــر؟
الأحد أكتوبر 31, 2010 8:59 am من طرف moutaz

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الحارس الليلي قصة: أنطون تشيخوف

    شاطر

    أبو كاسر
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 374
    نقاط : 28899
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009
    العمر : 26
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : *

    بطاقة الشخصية
    التميز: ترى نفسك عادي
    أمنية:
    الخبرة: 1

    الحارس الليلي قصة: أنطون تشيخوف

    مُساهمة من طرف أبو كاسر في الأربعاء أبريل 22, 2009 10:33 am

    مَن هناك؟


    لم
    يأته رد. ولم يكن بمقدور الحارس ان يرى شيئا. رغم زئير الريح المتواصل
    وارتطامها بالشجر، كان يسمع وقع اقدام تتقدمه على امتداد الطريق. ليلة من
    ليالي آذار (مارس). السماء ملبدة بالغيوم، والضباب الكثيف يغلف كل شيء،
    وخيل للحارس بأن الأرض والسماء وهو نفسه مع أفكاره قد توحدوا جميعا في هيئة واحدة هائلة منيعة تتسربل بالسواد. كان يتلمس طريقه في تلك العتمة الكثيفة.




    عاد الحارس يصيح مناديا:



    - من هناك؟



    وبدأ يتخيل بانه يسمع همسا وضحكة مكتومة.



    - من هناك؟



    - أنا...ايها الصديق.



    جاءه صوت رجل عجوز.



    - ولكن من تكون؟



    - أنا....مسافر.



    عندها صرخ الحارس بغضب، وهو يحاول أن يخفي رعبه بالصراخ.



    - أي نوع من المسافرين أنت؟ ماذا تفعل بحق الشيطان في مثل هذه الساعة داخل المقبرة؟



    - ماذا ؟! أتقول أنها مقبرة ؟!



    - وماذا تكون؟ بالطبع أنها مقبرة. الا ترى ذلك؟



    جاءه صوت الرجل العجوز متنهدا:



    - يارب السموات! لكني لا أرى شيئا. لا استطيع حتى أن أرى يدي أمام وجهي.



    - ولكن من تكون؟



    - أنا حاج...يا صديقي



    عندها انطلق الحارس يغمغم لنفسه بتذمر:



    - الشياطين وطيور الليل...نوع جيد من الحجاج...وكذلك السكارى. يسكرون طوال النهار ويخرجون في الليل ليجوبوا الطرقات



    ثم أضاف بعد لحظة صمت.



    - يخيل لي اني سمعت أكثر من صوت، كأنكم إثنان أو ثلاثة.



    - إنني لوحدي يا صديقي، لوحدي. آآآآآآ....كم نرتكب من ذنوب.....



    وتعثر الحارس بالرجل فتوقف.



    - كيف جئت إلى هذا المكان؟



    - فقدت طريقي ايها الرجل الطيب. فأنا متجه إلى (متريفسكي ميل) ولكن يبدو أنني قد ضعت.



    -
    نعم، هذا صحيح، فالطريق إلى (متريفسكي ميل) ليست من هنا. كان عليك أن تتجه
    إلى اليسار. تخرج من المدينة مباشرة لتسلك الطريق الخارجي. واضح انك توقفت
    في المدينة لتشرب بضعة كؤوس، ولهذا انت الآن تائه.




    - نعم يا صديقي فعلت ذلك. لن أخفي ذنوبي، ولكن ماذا افعل الآن؟



    -
    تستمر حتى نهاية الطريق، ثم تنعطف معه إلى اليمين وتسير حتى تصل البوابة
    وهي نهاية المقبرة، تفتحها وتخرج مصحوبا بالسلامة. وحاذر أن تسقط في
    الغدير. بعد المقبرة تسير بمحاذاة الحقول حتى تصل الطريق الرئيسي.




    - أعطاك الرب الصحة والعافية يا صديقي، وحمتك السموات. كن رحيما معي أيها الرجل الطيب وسر معي حتى البوابة.



    - لا ليس عندي الوقت لذلك، عليك أن تذهب لحالك.



    -
    كن رحيما، وسوف أصلي من أجلك. فأنا لاأستطيع أن أرى شيئا. المرء لايستطيع
    أن يرى كفيه أمام وجهه بسبب الظلمة. دلني على الطريق يا سيدي.




    - كما لو أنني لدي الوقت الكافي كي أكون دليلا لك. هذا غير ممكن يا سيد.



    - بحق السيد المسيح، أتوسل إليك أن تدلني على الطريق، فأنا لا أرى شيئا. ثم إنني أخاف أن أسير وحيدا في المقبرة. إنه أمر مرعب ومخيف.



    يتنهد الحارس أخيرا ويقول:



    - يبدو أن لا خلاص منك. حسنا، هيا بنا.



    وسارا
    سوية، الحارس والمسافر، متلاصقين وصامتين. وكانت الريح المشبعة بالرطوبة
    تضرب وجهيهما مباشرة، بينما خشخشة الأشجار الخفية تنثر قطرات الماء
    عليهما، وكانت الطريق مغطاة بالوحل تماما.




    قال الحارس بعد فترة صمت دامت طويلا:



    - نسيت أن أسالك. كيف دخلت المقبرة والبوابة مقفلة؟ هل تسلقت السور؟ إذا كنت حقا قد فعلت ذلك، فهذا آخر شيء اتوقعه من رجل كبير السن.



    - لا أدري يا صديقي، لا أدري. انا نفسي لا اعرف كيف حصل هذا. إنه عقاب من الله...إذن أنت حارس هنا يا صديقي؟



    - نعم.



    - الوحيد على كل المقبرة؟



    ضربتهما في تلك اللحظة لفحة ريح هوجاء فتوقفا في مكانهما، وانتظرا حتى تجاوزتهما. عادا ليواصلا سيرهما. أجاب الحارس:



    - نحن ثلاثة. أحد الإثنين الباقيين مريض بالحمى، والآخر نائم، ويستلم واجبه من بعدي.



    - آآآآ...فقط اردت أن أتأكد ياصديقي. يا لها من ريح. تعوي كأنها وحش. آوووووووه...

    moutaz
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 532
    نقاط : 29095
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/03/2009
    العمر : 26
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : عازف بيانو وطالب جيولوجيا طبعا وووووو مصمم مواقع انترنت

    بطاقة الشخصية
    التميز: هل ترى نفسك متميزا
    أمنية:
    الخبرة: في الحياة...ينقصني الكثير

    رد: الحارس الليلي قصة: أنطون تشيخوف

    مُساهمة من طرف moutaz في الأربعاء مايو 20, 2009 7:58 am

    انطوان تشيخوف من الأدباء الروس المتميزين وقد كتب العديد من قصصه المتميزة في فترة الاتحاد السوفييتي ويتميز بحسه الرفيع ونمطه السلس
    شكرا أحمد


    _________________
    حين تدرك جمال الصمت في لحظة خريفية وحلم مسروق هو أصدق ما يمكن ان يعيشه قلبك من اللذة و الانغماس مع المجهول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 1:08 am