منتدى طلاب الجيولوجيا في جامعة تشرين

الزائر الكريم ..بتسجيلك معنا تفتح أمامك أبواب متميزة في العلم والثقافة والفن والمرح والتسلية و التميز لم نرفعه كشعار بل كواقع نعمل لأجله
منتدى طلاب الجيولوجيا في جامعة تشرين

منتدى كل العاشقين للجيولوجيا

ونمضي قدما.....ليصبح الحلم حقيقة ونصنع فرقا شاسعا....؟؟2010م والحدث ؟؟؟؟...كونوا معنا...

Image hosted by servimg.com

                         

أول موسوعة جيولوجية علمية في الوطن العربي للباحث الدكتور فواز الأزكي تجدونها حصريا في مكتبة الحقيقة بمدينة اللاذقية

http://www.syriandata.com/companies/796/image3.jpghttp://www.syriandata.com/companies/796/image1.jpghttp://www.fawazazki.com/images/docimg.jpg
الدكتور فواز الأزكي ..نورت بوجودك منتدانا
ا
لحملة الأهلية لدعم صمود اهلنا في الجولان

المواضيع الأخيرة

» الدكتور عبد الكريم عياش
الجمعة أغسطس 23, 2013 1:32 pm من طرف مارسيل عبدو

» النتائج الإمتحانية
الخميس أغسطس 22, 2013 8:57 am من طرف مارسيل عبدو

» العناصر المشعة وهجرة اليورانيوم في صخور الجرافيت؟؟؟
الإثنين مايو 02, 2011 9:04 am من طرف جيو محسن

» جيولوجية الجوهورية العربية السورية
الجمعة فبراير 04, 2011 1:17 pm من طرف بدر محمد

» وزارة الخارجية توافق على إحداث مكتب إقليمي للمكية الفكرية ترأسه الأستاذة آمال تادروس تلغراف
الإثنين ديسمبر 20, 2010 2:47 pm من طرف moutaz

» اسرائيل تمنع التواصل بين أبناء الجولان السوري المحتل والوطن الأم خلال حفل ختام حملة دعم الجولان في اللاذقية
السبت ديسمبر 18, 2010 7:11 am من طرف moutaz

» ملخص الصخور(1)
الأحد ديسمبر 12, 2010 6:54 am من طرف جيو محسن

» بدعم رسمي وشعبي وعلى مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقية إطلاق الدورة الثانية من الحملة الاهلية لدعم الجولان المحتل
الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:00 pm من طرف moutaz

» نقلة نوعية لطلاب قسم الجيولوجيا ؟؟؟؟؟
الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:00 am من طرف wael

» مــن أيــن تاتي مـلـوحــة مياه الـبـحــر؟
الأحد أكتوبر 31, 2010 8:59 am من طرف moutaz

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    نظرة جيولوجية عن أسباب الزلازل2

    شاطر

    أبو كاسر
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 374
    نقاط : 28899
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 26/03/2009
    العمر : 26
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه : *

    بطاقة الشخصية
    التميز: ترى نفسك عادي
    أمنية:
    الخبرة: 1

    نظرة جيولوجية عن أسباب الزلازل2

    مُساهمة من طرف أبو كاسر في السبت أبريل 25, 2009 10:52 am

    مستقبل الحياة حول المناطق البركانية..
    درس العالم الجيولوجي ( سيوس) في عام1875 الزلازل في ايطاليا والنمسا
    وتبين من نتائج دراساته بأن الزلازل مرتبطة بالحركات التكتونية, وتلتها
    ابحاث عن الزلازل من قبل ( ئوبرالاف.أ. موشكيت .[ . رومانوف .ك. بيتل
    والآخرين), واكدوا على ان الزلازل مرتبط بأختلال التوازن في مناطق القشرة
    الارضية التي تتعرض لظاهرة التقلص نتيجة اصطدام الكتل والتراكيب
    الجيولوجية بعضها مع البعض الاخر, او بالعكس , عن طريق التمدد , ابتعاد
    الكتل والتراكيب الجيولوجية عن بعضها البعض مؤدية الى اختلال في التوازن
    في كلا الحالتين , وتؤدي الى انفجار البراكين في مناطق الضعف في القشرة
    الارضية , و تلك المواقع البركانية غالبا ما تقع على امتداد الفوالق
    العميقة , كما هو الحال في كردستان, منها براكين ( ئاكري – آرارات, نمرود
    داخ , تيندورك, سيبان ), تشير سجل المصادر البركانية في العالم على نشاط
    بركان ( آرارات في سنوات5745,5320,5078,4849,4615,4321 قبل الميلاد ,
    نمرود داخ في سنوات 7769,7579,7078,6471,6213 قبل الميلاد)(19),حيث تنفجر
    البراكين وتقذف الآلاف بلأ وملايين الأطنان من الغازات والابخرة والاحجار
    ذات الاحجام المختلفة التي تسقط احيانا على بعد مئات الكيلومترات من موقع
    البركان , كما حدث ذلك في بركان( جزيرة سانتوريني اليونانية )الذي انفجر
    في عام 1500 قبل الميلاد وظل البركان ثائرا لمدة ثلاثين سنة,تم العثور في
    صحراء السيناء بمصر على بقايا حمم ومخلفات بركانية بطول الساحل الشمالي
    لها ,تبين بعد تحليلها الكيميائي بانها تنتمي جيولوجيا الى بركان حزيرة
    سانتوريني اليونانية والتي وصلت حمى قذف الرماد والصخور بمسافة تزيد عن
    700 كم من مركز البركان (10),وكانت تنزل - تسقط الصخور من السماء على
    الارض وعلى سكان المنطقة ضمن حدود دائري قطرها اكثر من 1400كم , لقد بقيت
    آثار تلك الظواهر الطبيعية في الاساطير والاحاديث ونقلت عبر الاجيال ,
    والجدير بالذكر تتناول ( عبارة سقوط الاحجار من السماء ) على لسان ابناء
    شعبنا في كردستان , بحيث وصلت الامر , الى ان دعا ويدعوا الناس (
    المظلومين) سبحانه وتعالى ان ينزل على الظالمين غضبه (الاحجار) ( تنزل
    عليهم الغضب من السماء - الاحجار), كما ظن البعض من استثمار فرص التغيرات
    المفاجئة ( الزلازل) من ( دعاء شئ من سبحانه وتعالى أثناء وقوع الزلازل ,
    سيقبل الله سحانه وتعالى دعاء المدعوا) , وهذا ما يذكرنا في الستينيات من
    القرن الماضي , أصاب احد من أهالي القرية بألم شديد في الظهر , جاء أمراة
    كبيرة السن في القرية الى بيت المريض , وفرك ظهر المصاب بيدها ,قائلا بأذن
    الله ستشفى عن قريب ,حيث انه كا هناك أعتقاد سائد انذاك , ( بأنه من يتمكن
    اثناء قوع الزلال من ضرب يده بالارض ويطلب من سبحانه وتعالى ان تجعل –
    تجعل يدها شفاْءا لمرض ما ( ألم الظهر) سيقبل الله سبحانه وتعالى دعائه,
    وهكذا أشتهر تلك المرأة بأن يدها شفاء في ( آلآم الظهر), وهذا يعني قيل كل
    شئ بتعرض القرية خلال عمرها الى زلزالزل , وهنا تأتي العلاقين بين الحدث
    الحادث المرافق لها . وهناك الكثير من الامثلة الحية حول تلك المعتقدات .

    أدت نتائج الدراسات الجيولوجية للمناطق المندفعة والزاحفة بأن النشاط
    الزلزالي مرتبط بالحركات العمودية للقشرة الارضية ناجمة على حساب حركة
    الماكما في اعماق الارض. اكدت نتائج ابحاث العالم الجيولوجي( كوبين) في
    سنوات ( 1950.1960,1974) بان مواقع الزلازل متلازمة و مرتبطة بالفوالق
    المنهدمة الموجودة على سطح الارض, او بالفوالق العميقة المخفية – المدفونة
    تحت سطح الارض, واكدت الدراسات لاحقا بان مواقع المراكزالزلزالية تقع
    غالبا في المناطق التي تتواجد فيها الفوالق وعلى امتداد تلك الفوالق , مثل
    الفوالق العميقةفي( القفقاس, اناضول , زاكروس , طوروس , وفالق عقبة لبنان
    – فالق البحر الميت وغيرها من الفوالق ). تمتار تلك المناطق بشاظ
    زلزالي,ولذا فان تحديد الفوالق تعتبر من الادلة الرئيسية في الابحاث
    الزلزالية عند دراسة اية منطقة معينة.

    دراسة علم الجيوتكنونيك الحديثة ومراحل تطورها في كل منطقة لما يحمل من
    خصوصيات تؤكد على ان الحركات العمودية للقشرة الارضية والحركات الزلزالية
    مترابطة بالفوالق العميقة التي تصل جذورها غالبا الى طبقة ( المانتال
    العاليا) الواقعة تحت القشرة الارضية, وتحدث تحت تلك الفوالق العميقة وعلى
    امتداد واتجاهها حركات باطنية تعكس آثارها على سطح الارض على شكل هزات
    ارضية – مراكز زلزالية .

    ان خصوصيات المراحل الجيوتكنونيك الحديثة في تطور كوكبنا – الارض
    تمتازبتواجد الحركات العمودية الاوروجينية- حركات بناء السلاسل
    الجبلية,واصبحت معروفا منذ بداية القرن العشرين على ان تكوين الجبال
    الحديثة مترابطة مع عمليات الحركات العمودية التي تؤدي الى تكوين الجبال.
    يؤكد حاليا الكثير من الجيولوجين على فرضية ( اتساع الارض) في المرحلة
    الحالية المعاصرة للتطور(بريوسف, كلوخ1982و فيدروين 1982), ومن هذا
    المنطلق يعتبر الكثير من علماء الزلازل من امثال ( كارابوتكينز[ 1985) بأن
    التوتر الحالي للقشرة الارضية تمتاز بشدة الحركات المتقلصة الافقية التي
    تتعرض لها سطح الارض واحتلت حوالي95% من مساحة سطح الارض, واتضحت بأن سطح
    الارض تتكون من منخفضات ومرتفعات واسعة تصل عرضها الى (3-9 ألآف كم),
    وتبين بأن تكون المنخفضات الكبيرة وتهديم الكتل الليثوسفيرية ناتجة من
    حركات التقلص المرتبطة بتقلص قطر الارض التي جرت في نهاية حقبة
    الكاينوزوي, وقد سجلت المعلومات خلال (3آلاف سنة) الاخيرة بأن قطر الارض
    قد تقلص خلال تلك الفترة بحوالي (0,5 ملي متر لكل سنة)(2).
    اثبتت بعض علماء الروس في علم الجيوفيزياء من امثال( كوبين.ب وسالوف.س)
    بأن استخدام الشذوذ( المغناطيس , الكهربائي والجاذبي) خير وسيلة لتحديد
    المناطق النشطة زلزاليا وهذا ما يساعد على تصنيف المنطقة المدروسة الى
    اجزاء حسب درجة وقوة النشاط الزلزالي, ولكن من الصعب حاليا تحديد مكان
    وزمان حدوث الهزات الارضية- الزلازل رغم امكانية تحديد تغيرات فيزيائية في
    خواص القشرة الارضية التي تعتبر الكثيرن من علماء الجيولوجيا وعلماء
    الزلازل بانها مفتاح فهم وتحديد المواقع المرشحة لتعرضها للزلازل ,ولذا
    تهتم حاليا علماء الزلازل في دراساتهم على توضيح التراكيب الجيولوجية
    الرسوبية للسلاسل الجبلية التي تحدد المناطق الاساسية للنشاط الزلزالي.
    يتواجد في التراكيب الجيولوجية أدلة عن الاحداث الجيولوجية القديمة وتوفر
    من خلالها معلومات عن التنبؤ لخصوصيات تطور القشرة الارضية في المراحل
    المقبلة في تلك المناطق الجبلية, لذا فان توضيح التراكيب الجيولوجية
    المندفعة والزاحفة للقشرة الارضية يؤدي الى تغير جذري عن وضع المنطقة
    وتنبؤات الزلزالية نحو الوضع الاحسن .

    ساعدت الدراسات الجيوفيزيائية على تحقيق نتائج ايجابية بصدد تحديد زمان
    ومكان وقوع الزلازل وتبين بان اغلب مواقع الزلازل مرتبطة مع مواقع واتجاه
    وانحراف وتشعبات الفوالق المندفعة والزاحفة المبينة على سطح الارض او
    المدفونه تحت سطح الارض والتي تكونت قديما ومرت بمراحل تطور ونشاط تكتوني-
    زلزالي شديد , ومن امثلة تلك الفوالق ( القفقاز. الاناضول , البرز, زاكروس
    , طوروس ,الاطلس , البحر الميت وغيرها). دراسة توزيع مراكز المواقع
    الزلزالية على اتجاه الفوالق العميقة( المندفعة والزاحفة والمدفونة) والتي
    تتطابق مواقعها واتجاهاتها بشكل عام على نظام الشبكة النهرية,و تمتاز
    بتكرار تعرضها لهزات ارضية –زلازل في موقع واحد أو با بالقرب منها, كما
    يحدث الحركات الزلزالية في مناطق الطيات الجبلية الحديثة او في اجزاء منها
    التي تكون سرعة حركة الطيات الالتوائية فيها كبيرة.

    ان النشاط البشري , لاسيما خلال خمسين سنة الاخيرة ادت الى حدوث زلازل
    محلية والى تنشيط النشاط الزلزالي في بعض المناطق لا سيما المناطق النشطة
    طبيعيا , نتيجة انشاء المشاريع الكبيرة والاتساع المدني العمراني وانشاء
    السدود وخاصة الكبيرة منها في تلك المناطق النشطة ( كما هو الحال في (
    الصين , تركيا , مصر وغيرها من الدول) , هناك علاقة بين مستوى ارتفاع
    المياه في السدود وعدد الزلازل التي يتعرض لها المنطقة التي تنشئأ عليها
    السدود , وغالبا ما تقع المراكز الزلزالية في حوض السد في الموقع التي
    تزيد عمقها عن 40متر وتزداد باتجاة زيادة العمق , اضافة الى حجم وكمية
    المياه والمساحة اتي تغطيها تلعب دورا مهما في تنشيط الزلازل فيها, ويزداد
    تأثير تلك العناصر في المناطق التي تزداد ارتفاع الجبال بحكم تشبعها
    بالمياه التي تمتصها من السد ,مما يزداد من خطورة تعرضها الى زلازل لآسيما
    اذا ارتفع كمية المياه في السد الى( 10 أس 9 متر مكعب) ووصلت عمقها الى (
    90-100متر), وسد( سين كان جزيان) في الصين مثال على ذلك. أن الاستخراج
    المفرط من المياه والنفط والغازمن تحت سطح الارض يؤدي الى خلق اجواء
    مناسبة لتنشيط النشاط الزلزالي ( حوض منطقة الخليج , بحر قزوين , بحر
    الشمال وغيرها), وحذرت خبراء الزلازل حكومات العالم من مغبة انشاء
    المفاعلات النووية في المناطق ذات النشاط الزلزالي فيها , لانها ستسبب
    كوارث كبيرة اذا ما تعرضت مثل تلك المناطق الزلزالية سيؤدي الى تدمير
    المنشئات النووية فيها, والجدير بالذكر , حذرت علماء الزلازل قبل عامين
    حكومة تركيا من أنشاء مفاعل نووي في مدينة ( ادنة) التي تقع في محل تقاطع
    شبكة من الفوالق العميقة وذات النشاط الزلزالي الشديد ,اضافة الى قلق دول
    وشعوب المنطقة من المفاعلات النووية الاسرائيلية التي تقع تحت تأثير
    النشاط اللزالي لفالق البحر الميت التي تعرضت خلال الفي سنة الاخيرة الى
    حوالي 50 زلزالا قويا , و تمتاز بتكرارها بين فترة واخرى .
    تسجيل التغيرات الفيزيائية في المناطق المندفعة والزاحفة التي تحدث من
    خلال التغيرات التي تطرأ على مكونات الصخور وما تحمله من خامات (ا
    لمعادن), تتمثل تلك التغيرات بالتغيرات الليثولوجية , كيميائية, مغناطيسية
    , الكهربائية , زيادة الضغط الناجم من الصخور الحاميةلها والتي تقع فوقها.
    لذا من الضروري دراسة تركيب ومكونات القشرة الارضية لغرض تحديد نشاط
    تراكيب الفوالق المندفعة في مناطق(التجمعات السكنية), ولاسيما المناطق
    الخطرة زلزالية (مناطق الجبلية والسهلية ) الواقعة امامها, مناطق ذات
    الشلالات الكبيرة , طرق سكك الحديد, الانفاق تحت الارض , مناجم حقول
    المعادن,حفر آبار عميقة التي تحتوي على مشاريع للطاقة الذرية التي تتطلب
    ظروف بنائها قبل كل شئ من تأمين الظروف الجيولوجية للمناطق التي انشأت و
    تنشأ فيها المنشئات النووية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 1:08 am